" ستصبح الخيانة في يوم من الأيام مجرد وجهة نظر ... "
اعادة طرح تقرير غولدستون وما به من توصيات على مجلس حقوق الانسان يدل بكل بساطة على أن أي سلطه مهما كانت متجبرة لابد وأن تخضع لإرادة الشعوب التي تدافع عن حقها، ويدل أيضاً على ان تهاون الشعوب في العقاب وعدم ممارستها لقوتها سيؤدي الى ضياع حقوقها وبالتالي تتحمل هي وحدها مسؤولية التقصير، ويدل كذلك على أن المجموعة العربية والاسلاميه قادرة لو أرادت وكانت صادقة على فرض وجودها وشروطها والدفاع عن قضاياها وتحقيق النصر لأنها تملك الكثير من عناصر القوة بوجه القوى الغربية المهيمنة على القرار الدولي.
بعد فضيحة الفيتو الفلسطيني التي ارتكبتها السلطه على التقرير وسحبه من التصويت لتحول بين القتله وادانتهم على جرائمهم التي ارتكبوها اثناء العدوان على غزه تحت ذرائع كاذبة، ضاربه عرض الحائط بجهود مئات المنظمات الحقوقيه، وبعد تصريحات ومواقف متناقضه، أُجبرت تحت الضغط الشعبي الهائل على الاعتراف بخطيئتها وفشلها في انقاذ المجرمين واضطرت مرغمة على اعادة طرح التقرير للتصويت مما يدل على أنها كانت تمارس الكذب والخداع بمحاولتها التنصل من ا
لا يمكن وصف سحب تقرير غولدستون المقدم لمجلس حقوق الانسان الذي يدين الصهاينه بارتكاب جرائم اثناء عدوانهم على غزه إلا أنه فيتو فلسطيني معيب لتبرئة الصهيوني من دماء الشهداء, ولعلها السابقة الاولى في التاريخ التي يقوم فيها الضحية بحماية القاتل ويصرّ على تبرئته، لكنها فلسطينياً ليست المرة الاولى بل سبقها الكثير من التقارير التي تدين المجرمين فيما استمات هؤلاء لدفنها، وبكل الأحوال لا يعنينا التقرير كثيراً لأنه من حيث المبدأ منحاز ولا ينصف الشعب الفلسطيني وإن أدان الجلاد فهو يساويه مع الضحيه ويجرّم المقاومه ـ التي تطالب بالتصويت عليه!!- ويتهمها بارتكاب الجرائم مساوياً بينها وبين الجيش المدجج بكل انواع الاسلحه، ولن يؤدي بالتالي الى نتيجة حتى لو أقره "مجلس حقوق الانسان" ولن يردع الصهيوني عن ارتكاب المزيد من جرائم القتل فالفيتو الأمريكي سيكون له بالمرصاد وسيسقطه، ولعلنا نتذكر الرأي الاستشاري لمحكمة "العدل" الدوليه بخصوص جدار الفصل العنصري وما انتهى اليه من إهمال من نفس تلك المجموعة.
"ان لم تستحي فافعل ما تشاء" وتندرج الخيانة والعمالة والوضاعه والحقارة إضافة لكل اوصاف العهر والنذالة تحت مسمى "ما تشاء" وليس أدل على ذلك ما يمارسه من أعادهم ونصبهم الصهيوني "قادة" للشعب الفلسطيني، متجاوزين بخيانتهم وسلوكهم الفاضح المشين كل حدود المنطق، فالعميل على مدار التاريخ يحاول أن يخفي نفسه إلا هؤلاء يجاهرون بحقارتهم وخياناتهم، لم يتركوا درباً للعمالة إلا وساروا به، لم يتركوا باباً للسفالة إلا وطرقوه ليبيعوا أنفسهم حالهم كالمومس تغرق بالرذيلة وتنادي بالاخلاق والفضيلة، باعوا شرفهم أو ما بقي منه ووطنهم للصهيوني ليجعل منهم تجار شنطة ومهربي اجهزة خلوي، باعوه الاسمنت ليبني سجناً لشعبٍ أبيّ لا يرضى بالذل، حوّلهم الصهيوني لمرتزقة يبحثون لمحاسيبهم عن جنسية وضيعه، تعاونوا معه فاغتالوا المقاومين الشرفاء ليمنحهم الصهيوني رخصة كباريه يديروا منه أعمالهم القذرة، لهثوا خلفه كالكلاب لينصبّهم "قادة" على قطعان
ينتشر في عالمنا العربي مئات المحطات الفضائية غالبيتها العظمى متخصصة في البرامج الهابطة من الرقص الى الفساد تعمل على تسطيح الفكر العربي، يقوم على تلك "البرامج" أشخاص يلقبون انفسهم بـ "إعلامي، صحفي" لا يستطيع احدهم أن يكوّن جملة مفيدة أو يطرح سؤالاً ذات مغزى، تراه يتلعثم إن لم يقرأ المعدّ له مسبقاً أو إن أصاب الشاشة التي امامه خلل ما، مما يؤكد فعلاً أن تلك المهن أصبح غالبية روادها من الراسبين في الثانوية العامه أو الحاصلين على معدلات متدنية تعطيهم فقط فرصة دراسة تخصص كان لا يُقبل على دراسته أحد وبالطبع لا ننسى الواسطة والمحسوبية التي تتفشى كثيراً في مجال الاعلام العربي، ونلمس ذلك بالمستوى الهابط لمعظم البرامج ومقدميها في فضائياتنا، وكذلك لا نجد على امتداد العالم العربي إلا عدة صحفيين جادين ربما لا يتجاوز عددهم اصابع اليد يستحقون المتابعته وقراءة ما يكتبون لا ترعبهم كراهية الانظمة وملاحقة اجهزتها الأمنية ولا يخيفهم الاعتقال ولا التواجد الدائم على أبواب المحاكم، هؤلاء هم من صنع لنفسه المكانة وأعطى لقب "صحفي" الأهمية بخلاف اولئك الذين يحتاجون دائماً لدورات محو أمية، أولئك الذين منحهم اللقب المكانة وأعطاهم الأهمية لكثرة التمسح بأذيال السلطة ويمكنهم بكل سهولة كسر اقلامهم وشراء ذمتهم وتغيير اتجاهاتهم، هؤلاء لا يريدون إلا السلامة والفوز بالأعطية.
حتى نكون واقعيين بالحكم ونحسن المقارنة لا بد لنا من ذكر الصحفي السويدي "دونالد بوستروم" الاسم اللامع والصحفي المدافع عن القضايا العادلة وهو الذي فجر زلزالاً مدوياً واخترق كل المحرمات التي يحيط الكيان الصهيوني نفسه بها ففضح بمقالته (أبناؤنا نهبت أعضاؤهم) سرقة اعضاء الشهداء في فلسطين والاتجار بها، قام بكشف ما لا يستطيع أحد الاقتراب اليه، ولنتسائل بكل براءة أ
لازالت غزة في الأسر منذ ما يزيد عن الثلاث سنوات، حصار اجرامي لا مثيل على وجه الأرض قابلناه بمظاهرات جابت شوارعنا العربية، مهرجانات، ندوات ومحاضرات والحصار لازال مستمراً والمواطن في غزة يعاني ما لا يستطيع بشر احتماله، فقر، بطاله، مستشفيات بلا معدات وأدوية، محلات بلا بضائع، مرضى بازدياد، ونساء تستنجد وأطفال يصرخون وجاء العدوان الأخير ليزيد المعاناة ويزيد القتل وهدم البيوت وليشتد الحصار ولا مفتاح للسجن إلا بيد الأخ الذي يستبد كما الصهيوني وحولنا مأساتهم الى قضية مساعدات ومعونات وتبرعات تُحجز وتتلف وبعضها تُباع في اسواقنا، ولا حل يلوح بالأفق لتحرير هؤلاء الأسرى، وهدأت الشوارع العربية وانتهت المظاهرات وعدنا لحياتنا الطبيعية باعتبار أن البعض أدى واجبه وقلّما نذكر غزة وأهلها وكأن المأساة قد انتهت. تلك نتيجة طبيعية للفهم والتعامل الخاطئين مع قضية فلسطين بشكل عام ومع غزة بشكل خاص.
لابد ونحن نتحدث عن مأساة أهلنا في غزة وسجنهم الكبير أن نذكر هؤلاء الذين تضامنوا ولم يكتفوا بالتظاهر فشدوا الرحال وركبوا البحر متحملين اخطاره قاصدين غزة لفك حصارها البحري ولو بشكل رمزي، ويجب أن نذكر أيضاً المناضل البريطاني جورج غالوي الذي قاد شريان الحياة من بريطانيا أصل مأساتنا لتفتح حتى بعض حدودنا العربية المغلقة واتجه صوب غزة ليفتح باب سجنها ويكسر حصارها البري ولا زالت "شريان الحياة" مستمرة بدعم ومؤازرة أهلنا في غزة ، هؤلاء تحملوا مشاق السفر والمسافات الطويلة وأصرّوا على كسر الحصار رغم تشدد دولنا بمنعهم وكان لهم ما أرادوا ورأيناهم يدخلون رافعين اشارة النصر، وعلماء الأمة الجدد والقدامى في غيبوبة، ينشطون في فضائيات العهر العربي لا يجرؤ أحدهم حتى على ذكر ما يجري في غزة ويتلهون بفتاوى معلبة وبث الفتنه
عكا جميلة عربية بهويتها وتاريخها وآثارها، عروس السواحل تقف شامخة على ساحل البحر، هزمت أسوارها التي تحيط بها كالسوار للمعصم كل الغزاة وعاد نابليون وجيوشه خائبين بعدما حطمت أحلامه بدخولها وأعياه حصارها فقال كلمته المشهوره " لقد انستني عكا عظمتي" ورمى بقبعته على اسوارها ، وتميّز أهل عكا بمجتمعهم المحافظ والمتدين وفي اعيادهم ومناسباتهم يجتمع المسلم والمسيحي ويُعتبر يومي الجمعة والاحد من الاعياد الاسبوعية حيث كانت تُعطل المدارس وبعد الظهر يخرج الناس للبحر والحدائق لابسين أحسن ما عندهم وكأنهم في عيد، اشتهرت عكا بالزراعة لخصوبة اراضيها وبالصناعة والثروة السمكية وقِدم مدارسها وعراقة أسواقها، وكان يتبعها 47 قرية قبل العام 1948، دُمرت معظمها، وقعت أسيرة بيد المحتل الصهيوني بعد قتال عنيف ، ومن أعلامها أحمد الشقيري أول رئيس لمنظمة التحرير الفلسطينية، غسان الكنفاني.
ينعقد في بيت لحم المؤتمر السادس لحركة فتح بعد عشرين عاماً من التأجيل بقرار من المجلس الثوري خلافاً لقرار اللجنة المركزية بعقده في الخارج بعدد من الاعضاء يزيدون عن الالفي مناضل قديم وجديد ، ويأتي انعقاد المؤتمر بعد القنبلة التي فجرها فاروق القدومي واتهامه الصريح لبعض رموز السلطه باغتيال ياسر عرفات وتبادل الاتهامات والتخوين والتكذيب دون المطالبه بتشكيل لجنة تحقيق حقيقية للتأكد من صحة محتوى التقرير، هذا مع العلم بأن كل الاتهامات باغتيال عرفات تنصب باتجاه الكيان الصهيوني وربما هي صحيحه، لكن كيفية إدخال السمّ لطعام عرفات بقي لغزاً لم يُكشف ومن المؤكد أن هناك متعاون من الدائرة الضيقة لو تم الكشف عنه لعُرف ليس فقط الفاعل الرئيسي بل وكل المتعاونين معه، لكن لجنة التحقيق السابقة لم تتوصل لشيء يُذكر علماً بأن "القياده الفلسطينيه" عارضت تشريح جثة عرفات كما صرّح الدكتور اشرف الكردي طبيب عرفات الخاص وكل ما يصدر من تصريحات تحاول التركيز على الكيان الصهيوني وكأنه استطاع "وحيداً" أن يُدخل السمّ لطعام عرفات مما يثير الشكوك حول من يحاول أن يخفي الحقيقة التي ستُسقط رؤوساً كبيرة في الساحة الفلسطينية من بينها اولئك الذين يبتاكون عليه وكانوا قد انقلبوا ذات يوم وحرّضوا وقادوا المظاهرات ضده ونعتوه بالعجوز الخَرِف.
انعقد هذا المؤتمر لحركة "قادت ذات يوم النضال الفلسطيني" تحت حراب المحتل الصهيوني الذي منح المناضلين المشاركين من خارج فلسطين المحتله الاعفاءات والتسهيلات للدخول وأقسم أغلظ الايمان لمنظمي المؤت
شهدت يافا اكبر المدن الفلسطينية وأجملها كما غيرها من المدن والقرى التي وقعت بيد المحتل الصهيوني العديد من المجازر البشعة التي كان الهدف منها إجبار السكان على ترك بيوتهم وأرضهم فطرد المحتل معظم أهلها البالغ عددهم حوالي 120 ألف ليشكل أهلها 15% من اللاجئين الفلسطينيين الذين ينتشرون في كل بقاع الارض ولا يستطيعون كغيرهم من العودة إليها ولم يتبقى فيها بعد مجازرهم إلا حوالي أربعة الاف فلسطيني جمعهم المحتل الصهيوني داخل سياج بعلو مترين في حي العجمي اسموه "غيتو" يحرسه جنودهم وكلابهم.
يافا برتقالة فلسطين وقلبها النابض لما كانت تشتهر به من بيارات البرتقال وكل انواع الحمضيات ومصانع الزجاج والحديد والمنسوجات والصناعات الغذائية ومراكز ثقافيه ودور النشر والصحف والاذاعة والنوادي الرياضية والمعالم السياحية والفنادق وشبكة الاتصالات والمواصلات، كانت قبلة المستثمرين والباحثين عن فرصة عمل، وتحت جنح ليلة مظلمة سلب المحتل الصهيوني الحياة من هذا القلب النابض وتركه نازفاً يتألم ويبكي ذلك الماضي العريق. لقد حوّل المحتل يافا اليانعة النابضة بالحياة الى حيٍ صغير مهمش وعمل على تهويدها وتغيير الاسماء
لابد من تذكير بعض المتخلفين العرب أن الكيان الصهيوني هو كيان مُحتل ويجب أن يبقى كذلك وهو الوحيد الذي أقيم بقرار دولي على خلاف طبيعة الدول التي يقيمها شعبها على أرضها، فهي مؤامرة دولية على فلسطين مارسها ما يُسمى "المجتمع الدولي" الذي تكتل أصلاً على أساس ديني ليقف بوجه الخلافة الاسلامية ثم أضيفت له بعض التحسينات لدخول ديكورات جديده ليس لها أدنى وزن في معايير الدول، فكان لابد من إقامة هذا الكيان الوظيفي في قلب عالمنا ومن ثم تجميع قطعانه من شتى بقاع الارض. قد يصفنا البعض بالرجعيه والتخلّف، لكن لا بأس سواء كانت رجعية أو تخلف إن كان ذلك لعدم الاعتراف بوجود كيان محتل على أرضنا في فلسطين، فإن كان رجعية ألاّ أعترف بمغتصب احتل بيتي وطردني منه فإنه جنون مطبق وخيانة عظمى وذنب لا يُغتفر وهزيمة نفسية أمام شرذمة بلا هوية أو تاريخ أن أتنازل عن نصف بيتي لذلك المحتل.
سمعنا منذ أيام بالقرارات التي اصدرها الكيان الصهيوني لتغيير اسماء المدن والقرى العربية وشطب مصطلح النكبة من المناهج العربية، وكالعادة ثار البعض على القرار بتفجير قنابل صوتيه كما هو الحال فيما يتعلق بانتهاك حرمة المسجد الاقصى ليس بمحاولات دخول قطعان المستوطنين بل منذ وقوعه أسيراً بيد الصهيوني، فالقضية ليست بتغيير الاسماء والمصطلحات بل بوجود المحتل نفسه على أرض فلسطين، فالاسماء لها دلالات على واقع موجود لن تمحوها مجرد محاولة المحتل تغييرها، فبلدي ستبقى كما هي وسأبقى أذكرها باسمها مهما حاول المحتل تغييره، فهو إن استطاع أن يغيّر الاسم فبكل تأكيد لن يستطيع أن يمحو الذاكرة التي يعمل ووكلاؤه على محوها، ومصطلح النكبة مقترن بالمحتل وليس مجرد اسم بل دلالة على واقعة التطهير العرقي الذي مارسها ا
في 13/1/1993 وبعد سنوات مما يُسمى مفاوضات تم توقيع اعلان مباديء حول ترتيبات الحكومة الذاتيه غزة –اريحا اولا" والاتفاق على بحث (القدس، اللاجئون، المستوطنات، الحدود، الامن…) لاحقاً باعتبارها بعرف هؤلاء قضايا ليست مهمة وتم تحديد ثلاث سنوات لحلها من خلال المفاوضات التي لم تنتهي منذ ذلك الوقت رغم أن المحتل عمل خلالها على تغيير ارض الواقع إلا أن المفاوض الفلسطيني أصر على السير خلف السراب واقناعنا بأنها حقيقة ستؤتي أوكلها رغماً عن أنفنا نحن معشر الرافضين لوطن بحجم القبر مشرذم مقطع الاوصال بحواجز وصل تعدادها لما يزيد عن الستمائة تتكاثر وتتناثر كالجدري في الارض الفلسطينية، تحرسها شرطية ترغم كل المناضلين القدامى على الوقوف الذليل بانتظار اوامرها بالمرور، هؤلاء الذين نصبوا أنفسهم لتمثيلنا دون رغبة منا يلهثون خلف مسخ دولة منزوعة السيادة على 19% (مناطق أ حسب اتفاقية اوسلو قبل اجتياح الضفة بعملية السور الواقي عام 200) من مساحة الضفة المتبقية من المستوطنات وجدار الفصل العنصري يلتهم كل شيء، فانحصر مشروع التحرير الذي كان في الماضي تحرير فلسطين من البحر الى النهر الى دولة على ورق أُعلنت في العام 1988 ولا زالت المفاوضات تجري لمجرد الاعتراف بوجود لم يتم رسخوا خلالها الكيان الصهيوني واعترفوا باغتصابه لأرضنا وأصبحت مفاوضاتهم بعد أن كانت الارض مقابل السلام والامن مقابل السلام والتطبيع مقابل السلام الى مجرد وقف المستوطنات لأجل السلام. مفاوضات عبثية وتنازلات تلو التنازلات سيتبعها الاعتراف بيهودية الكيان فما هم إلا منفذين لرغبات الصهيوني.
قال لي احدهم ذات يوم ونحن نشاهد قدماء المناضلين يجتمعون مع الصهيوني في مدريد بأنها البداية الصحيحة وقد حان الوقت لقيام الدولة الفلسطينية المستقلة على أرض فلسطين وسيعود الى قريته التي هجّر منها في العام 1967 وسيدعوني لزيارتها باعتباري من نتاج اولئك الذين طُهرّوا عرقياً في العام 1948 وأُلقي بهم أيتاماً في قلب العاصفة لتلتهمهم المخيمات ومعونات وكالة الغوث، لم يكن رجماً بالغيب حينما أخبرته بأنه إعلان رسمي بضياع فلسطين وقضيتها بعد سلسلة من الاخفاقات المقصوده لحركة نضالية كان طموح القائمين عليها الحصول على إذن الصهيوني لدخول الوطن ول